
شركة باحثون أميركيون لأول مرة أن تمريناً بسيطاً وغير مكلف للدماغ، وليس الأدوية مطلوبة، يمكن أن يخفض خطر الشهر بالخرف (الديمينشيا) بنسبة 25%.
وقد سجلت نتائجها الجديدة يوم الاثنين (9 فبراير 2026)، حيث أثبتت تجربة طويلة الأمد ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص أن نوعًا معينًا من التأثير من حيث التأثير ولاحظت في حماية براءة الاختراع الإدراكية.
وأعلنت مارلين ألبرت، من جامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة وأحد مؤلفي الدراسة: “لأول مرة، هذه دراسة بسيطة ومفهومة لفكرة العمّال التي يجب القيام بها بشكل رئيسي في خطورة الشهر بالخرف”.
ورغم وجود عدد كبير من تطبيقات الألعاب المتطورة التي تدعي مكافحة تزايد القدرات الشاملة، إلا أن الدراسات عالية الجودة وطويلة الفاعلية لإثبات فعاليتها كانت ضرورية حتى الآن.




